يتبنى الاردن ،ومنذ تأسيسه ،النظام الديمقراطي ،باعتباره نهج حياة واسلوب عمل وركيزة اساسية من ركائز بناء الاوطان المتحضرة والمتطورة ،ولذلك كانت الديمقراطية ،والتعددية السياسية ،اشاعة الحرية واحترام حقوق الانسان من ركائز وثوابت الحكم في الاردن ،حيث صدر اول دستور للدولة الاردنية باسم القانون الاساسي عام/ 1928 ،وركز على الاسس الديمقراطية والحريات العامة، وتم انتخاب اول مجلس تشريعي في عام/ 1929 .
وهناك ارث ديمقراطي وارضية تشريعية قوية تواترت وتأصلت عبر العقود الماضية ،مما انعكس بشكل ايجابي وفاعل على ترسيخ الامن الوطني واستقرار الحياة السياسية وتعزيز الحريات العامة واحترام حقوق الانسان ،وما كانت هذه الاجواء لتترسخ وتتجذر لولا الضمانات التشريعية المتوفرة لذلك والقيادة الهاشمية الرشيدة التي رعت ذلك. |